في حديث الناس عن الشريعة والعقد الاجتماعي
للشعب الليبي أو غيره من المجتمعات يكثر الحديث عن شبهة لا
أساس لها من الصحة أمام الباحث النزيه، والواقف على الحقائق في
تاريخ الأمة الإسلامية، وهذه الشبهة العارية من الأدلة لها
حضورها الثقافي والفكري في حديث الشعب وأوساط المثقفين وهي أن
الشريعة الإسلامية طبقت في عهد الخلفاء الراشدين فقط ؟ وهي تدل
على جهل وعدم معرفة دقيقة لتاريخ الأمة وشعوبها ولي تجربة
شخصية فيما يتعلق بالحيل النفسية ومحاولة إقناع المثقف لنفسه
بالمعرفة في كتابته أو أحاديثه أو خطابه وهي أنني عندما نلت
شهادة الدكتوراه وهي أطروحتي فقه النصر والتمكين في القرآن
الكريم ، كنت أظن أنني مستوعب للسيرة النبوية والخلافة الراشدة
والدولة الأموية والتاريخ الإسلامي ولكن عند تفرغي للبحث
والتنقيب اكتشفت جهلي بالسيرة النبوية وتاريخ الإسلام ومرحلة
الحروب الصليبية وعهد الدولة العثمانية والمرابطين والموحدين
والدولة الفاطمية .
أقول للإخوة الذين يرون أن الشريعة الإسلامية
لم تطبق إلا في عهد الخلافة الراشدة أو أنها توقفت مع بداية
الدولة الأموية... إن الحقائق التاريخية تخالف ما تذهبون إليه
وإليكم التفصيل:
تنبيه
: نأسف عن عدم قدرتنا من وضع
المراجع لهذه السلسلة لصعوبات فنية ويمكن الوصول للمراجع من
خلال كتب الشيخ على هذا الموقع
http://slaaby.com/books.asp