أسر الجالية
الليبية في الغرب تعلن تضامنها مع أطفال
الايدز.. (91) أمّاً وطفلاً يوقعون على مبادرة
تضامن مع أهالي الضحايا.
المصدر:
[لندن-جنيف-خاص ليبيا اليوم]
أعلن عدد من أسر وأطفال الجالية الليبية المقيمة
في الغرب عن تضامنهم الكامل مع حقوق الأطفال
المحقونين بفايروس الايدز والبالغ عددهم (430
طفلا 19 أما)، وقال المتضامنون في خطاب مفتوح
وجهوه إلى أمين اللجنة الشعبية العامة الدكتور
شكري غانم طالبوه فيها من منطلق مسؤوليته حماية
حقوق الأطفال المحقونين، وقال المتضامنون " لا
لنخاطب فيك رجل الدولة فقط ولكن نخاطب فيك الأب
كذلك لعله يلقى صدى قبل فوات الأوان في قضية هي
من صلب مسؤولية الدولة، إذ ليست الدولة مسئولة
عن الجانب السياسي والاقتصادي والأمني فقط بل
لها واجب اجتماعي أيضا تجاه المواطن صغيرا
وكبيرا في الداخل والخارج".
وعبر المتضامنون البالغ عددهم 91 شخصا في
رسالتهم عن قلقهم الشديد وأسفهم للحالة التي آل
إليها أوضاع الأطفال المحقونين. " نعرب عن بالغ
قلقنا وشديد أسفنا للحالة التي آلت إليها أوضاع
أطفالنا المحقونين بفيروس الإيدز فكانوا فضيحة
العصر وشاهد على بشاعة الإنسان عندما يفقد معنى
الإنسانية بداخله".
كمل عبروا عن أسفهم للتقصير الشديد في حق
الأطفال الذين التهم الفايروس الخبيث 50 منهم
حتى الان و "الذين سرقت من على شفاههم إبتسامة
الطفولة البريئة في غفلت منا نحن الكبار،
واستبدلت بعلامات استفاهم وحيرة لا تجد من
يجيبهم عليها، ثم علامات غضب على من قصر في حقهم
مهما كان موقعه".
واعتبر المتضامنون بأن خطابهم بمثابة تنبيه
لأمين اللجنة الشعبية العامة وتذكير له بواجباته
اتجاه القضية التي لم تعرفها البلاد على مر
العصور " ونتوجه بهذا الخطاب إليك بحكم مسؤوليتك
كرجل دولة تجاه هذا التقصير الرهيب بحق هذه
المجموعة من الأطفال الأبرياء خطاب ينبه سيادتكم
في زحمة المشاغل والمتغيرات لأولئك الأمهات
المكلومات في فلذات اكبادهن، كيف لا يلاقين
الاهتمام الكافي وكيف لا يلاقين الموساة من
الدولة للتخفيف من مأساتهن؟ لماذا هذا الإهمال
الغير مفهوم ولا مبرر؟ اليس لهن حق اجتماعي أصيل
في رعاية وحق ثابت بما يقرره ديننا الحنيف من
قيم التضامن والتكافل؟ ".
وأعلن المتضامنون في خطابهم عن مبادرة إنسانية
للمساهمة في التخفيف من معاناة أسر وأهالي
الأطفال المحقونين بفايروس الايدز " ونحن في
خطابنا هذا مجموعة من النساء والفتيات والأطفال
الليبين خارج الوطن نمد أيدينا للتعاون معك كرمز
للدولة من أجل التخفيف من حدة هذه المعاناة ونحن
على أتم الاستعداد لتقديم بعض الخدمات المكملة
لدوركم أنتم من موقع مسؤوليتكم إذا تكفلت الدولة
بنفقات العلاج اللازم للتخفيف من آلامهم"
وتضمنت المبادرة أربعة بنود أساسية :
1. استقبال كل أم تخرج مرافقة مع طفلها المحقون
في بيوتنا إذا تكفلت الدولة بمصاريف علاج وإقامة
الطفل المحقون في العيادات والمستشفيات، فهذه
الأم لها صدر بيوتنا وصدورنا مفتوحة لها
2. أن نقوم بدور المرشد والاستشاري الطبي لكل
حالة بشكل تطوعي
3. البحث عن فرص زيارات ميدانية لمستشارين
وأخصائين متطويعين
4. أن نقوم بمهمة الترجمة بين الطفل المحقون
وأهله وبين المستشفيات والعيادات والدكاترة
المعالجين
كما وجه أسر وعائلات الجالية الليبية في كل من
بريطانيا وسويسرا الموقعة على المبادرة برسالة
مفتوحة إلى أسر وأطفال المحقونين بفايروس الايدز
أعلنوا فيها تضامنهم العاطفي والوجداني والمادي
مع أهالي الأطفال المحقونين.
بسم الله الرحمن الرحيم
إنها لبادرة طيبة من الجميع أن نتذكر أطفالنا
وما هم فيه من ألام وهذا إن دل فإنما يدل على
أننا جسد واحد وأن أطفالنافي الغرب وإن يهنئون برخاء المعيشة لم
ولن ينسوا أشقائهم في الوطن
زكية محمد 13/6/2005
توا الدى صار صار مش مهم منوا السبب
لكن نبوا نقفوا مع الاطفال ومع اهلهم
جلال الورشفانى 9/6/2005
بارك الله فى هؤلاء الاسر وهذا هو الموقف الصحيح
تجاه هذه الكارثه وليس كما فى بعضهم من الصاق
التهمه با لنظام الحاكم كذبا
على الزنتانى
جميع حقوق النشر محفوظة لمؤسسة المنارة
للإعلام الموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأيالمؤسسة